Yahoo!

حبيبي الإمام فك اللجام

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 17:37 م

 

 

حبيبي الإمام فك اللجام

عروة الصادق

كثيرون لا يعلمون شخصية سماحة الحبيب الإمام، إمام الأنصار ورئيس حزب
الأمة القومي ودولة رئيس وزراء السودان المنتخب في 1986م السيد الصادق المهدي وقدحوا
في شدة حزمه وقوة عزمه وبسالته وإقدامه وفَرَاسته وصدق فِراستِه وشجاعته ومروءته
ونجدته وكرمه وكبريائه وعزته وأنفته وشكيمته وفوق ذلك حلمة المصطفوى وحكمته
الإبراهيمية وصدقه وصفاء سريرته، مع ذلك يجترئ عليه بعض أهل وطنه حكاما أو معارضين
بأن الرجل "ركاب سرجين" و"ماسك العصا من النص" و"مسالم
زيادة عن اللزوم"، وما إلى ذلك من الأقوال التي تحاول النيل من قامةٍ فاقت
ذراري الجبال الشم الراسيات وأحاط بعلوم الدنى وفكر ألجم علماء العالمين بالحكم
والفطن والعلوم الدنيوية والأخروية الظاهرة واللدنية، مع ذلك تجده هينا لينا أمام
الضعاف ومناصرا للمستضعفين، لا يتعالى على أحد أي كان، ولا ينتقم عند المقدرة على
خصومه ولا يتشفى عند التقاضي بل دائما ما يسمو فوق الصغائر فتجد البعض يقول دون
مغالاة "سيدي الإمام أخلاقو أخلاق ملائكة وأنبياء ما أخلاق بشر" مع
بشريته وإنسانيته ومع علمنا بأنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويركب الخيل ويزرع
الخير ومن الشرور يحصد ويصلي لربه شاكرا ويحفد وعلى خصومه لا يحقد إلا أننا لا نرى
فيه تلك النرجسية التي تقمصها حكام السودان وكبراء قومه.

الإمام كساه الوقار وتجلبب به ولبسه الحياء واستحى منه وتقمصته
الصلابة وازدادت به حتى صار قدوة لجيل من الشباب عزيمته تفل الحديد وتلهب العدو
وتفني الجبابرة وماء بردا وسلاما على نيران الدكتاتوريات وملة الاستبداد، ولكنه لا
يريد تسخيرهم للصلف والبطش والاستعداء والاستعلاء وإنما يدخرهم للموقف الأعظم واليوم
الأكرم بأن يفتح على أيديهم فتحا، وينعم الله عليهم بالخير ويدخر دماءهم لتسيل
عرقا يطهر الوطن من الدنس الذي ألحقه به بنو الإنقاذ من ذل واستبداد واستعباد
ويصونهم ليوم ينقوا فيه ديباجة الإسلام الوضاءة مما ألحقه بها الغلاة والإنكفائيين
والإسلامويين ويصد بهم عنه كيد الغزاة الطامعين، ويريد أن يرسي بهم دعائم مشروع
نهضوي اسلامي إنساني رسالي يخدم السودان وإفريقيا والإسلام والوطن العربي وكافة
بني الإنسان، لأنه لم يخلق لغير ذاك، وذاك هو الحق الذي أحق أن يتبع والقول الذي
يرجى أن يستمع.

الإمام دوما يرى بإم عينيه وببصيرته وفي كثير من الأحيان لا يسمع بل
يصغي إصغاء لكل الأقوال التي تلقى  إليه
ويلقي سمعه إليها ويشرح لها صدره وويفتح لها قلبه دون كلل أو ملل، تجده متأملا
فيها بعمق ودراية ممحصا إياها وملخصا معناها بعد سماعها يستطرد أعذب المفردات
وأروع العبارات وأقرب المعاني لذهن المتلقى فهو يخاطب الناس كل حسب طبيعته حاله
وطريقة مقاله فتجده مستذخرا بكل مثل سوداني وشعر عامي وقول مأثور ودراسة محلية أو
إقليمية أو دولية فوق كل ذلك المقبورين الذين أحياهما جده، فلا يترك شاردة ولا
وارد إلا ويحصها لمتحدثه فيعود قانعا راضيا إن كان يريد الاستفسار وإن كان غير ذلك
يعود صاغرا ملجما بالحجة لإن الإمام قد أحاطه بالرد إحاطة لن يجدها عند غيره أو في
معجم من المعاجم.

بهذه الروح التي سكنت جسدا زانته الرياضة وحفظته العبادة وأناره الذكر
صار كثير من الناس يتشبهون بالحبيب تشبها مستبصرا وبعضهم تشبها أعمى وكل له نصيب
مما أراد فالتشبه بالرجال فلاح والتشبه بالأتقياء الأنقياء صلاح.

وهذه الروح جعلت من مظهر التواضع والرقة سمة تصاحب صاحبها وأصحابه
وأهله وأحبابه حتى ظن وظل البعض يرجف ويتقول على صاحبها أقوالا مغرضة تئن لفظاعتها
النفوس وتقشعر من سماعها الأبدان، والكل يرتجي ويتعشم في سماحة الحبيب أن يطلق لهم
اللجام والبعض يصيح بأعلى صوته في اللقاءات التي ينظمها الحزب والكيان في كل بقاع
السودان بأن يا حبيب أعطينا (الإشارة يا حبيب) وما أدراك ما الإشارة؟؟ ومع ذلك يغض
الطرف حلما وحكمة لا تناسيا واستخفافا لأنه يرى ما ستقدم عليه البلاد بفعل سياسة
ملة التسلط والاستبداد، فقد استدعى كل شرير آلاته وأدواته حتى من بعض أهل النظام
يريد اقتناص الفرصة لإعتلاء أكتاف الشعب بثورة قد يقودها مغبونون من هذا النظام أو
مدفوعوا ثمن أو في الأرجح أصحاب حق سليب.

لذا تنادت مفردات اسقاط وإزالة وإطاحة النظام لأذهان شباب الأمة
المتحمس واحتشدت في أذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ريس تــــاباها مملحة…. تاكلها يابسة

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 15:41 م

يا ريس تاباها مملحة … تاكلها يابسة

عروة الصادق

عجيب أمر هذا الرجل الذي يعتلى المنابر راقصا ويترجل منها راقصا وما
بين الرقصتين خطبة مرتجلة مفككة المبنى خاوية المعنى مشوهة الأفكار مبتورة النصوص،
تتواضع عبارتها حتى تصل إلى درك سحيق لا يمكن أن يصله رجل بمثابة رئيس لجمهورية،
في عيدهم المزعوم بعيد الشهيد التاسع عشر بولاية الجزيرة، انهالت على مسامعي أصوات
مأجورة تهلل وتفدي بالدماء صاحب الحكومة الكسيحة العرجاء، غلقت المدارس وعطلت
المصالح الحكومية والخاصة والمؤسسات المدنية والعسكرية وحشد موظفوها وعمالها
وطلابها ، وألزموا إلزاما برفع تمامهم في تلك الساحة ليلتقوا بقائد المسيرة أسد
إفريقا، الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية، فور اعتلائه المنصة تغنى له المغني
حتى أوصله مرحلة الهيجان و"الغيبوبة" التي يصلها في كل محفل، وكنت أرقب
بأم عيني وأصغى -لا أسمع- بكلتا أذني عسى ولعل أن يقول خيرا هذا البشير، إلا أنه
بدأ باللغة الإنقاذية (ق.ن) اختصارا لقبل نيفاشا، والتي كنا نسمعها أيام الجهاد
والإستشهاد والهوس الذي بموجبه زُج بآلاف مؤلفة من جيل الشباب إلى محارق الجنوب
بغية الزواج من الحور العين..عجبا!! هذه البداية لم تستمر طويلا لأن الريس استنفد
كافة النصوص التي حشدت في ذهنه حشدا من استعداء للوطنيين من أبناء شعبه وتنديد
بالغرب والنصارى واليهود وأن هذا الطريق الذي يسير فيخ هو طريق الحق لأن
الابتلاءات اعترته طويلا وأن مسيرتهم هذه مسيرة عظيم لذلك تعاظمت عليهم الابتلاءات
مستدلا ومستشهدا بفوج من الآيات التي انتقاها حسب مزاجه، متناسيا أو متغافلا أوجاهلا
بأن:
﴿اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
.

بل كأنه لا يرى ما حل بالعباد من ظلم
وشقاء وعوز وجوع ومرض وآلام لو حملت على الجبال ناءت بحمها، فقد كنت أنتظر أن يحرج
هذا الريس الملاحق خصومه ممن يطالبون بتشكيل حكومة قومية تتصدى للقضايا الوطنية
الملحة ويحملها معه وزر ما سيحدث في منتصف يناير 2011م، إلا أن تعوده على حمل
الأوزار وحده هو وزبانيته الذين اصطفوا يتضاحكون من خلفة لا أدرى له أم عليه هم
ضاحكون؟ فبدون أي مقدمات قالها ومن هنا نعلنها للجميع أنه لا مجال لتكوين حكومة
قومية وأن الذين يتحدثون عنها أو يحلمون بها عليهم "بلحس أكواعهم"،
متهكما عليهم بوصفهم "تجارا للسياسة
" وما علم أنهم في نعمة وسرور وأن تجارتهم لن تبور، هذا الوصف
جدير به أن يتخذ منه اسما له لأنه أكبر تاجر ( وسمساري) لكن ليس في السياسة وإنما هو
وعصبته من الغافلين "تجار للدين"، وقد كسدت تجارتهم وبارت سلعتهم يوم أن
أدخلوا الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول تهنئة للمارشال عمر بمناسبة الانتخاب والشعب السوداني يواصل الانتحاب

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 21 أبريل 2010 الساعة: 21:16 م

 

أول تهنئة للمارشال عمر بمناسبة الانتخاب والشعب السوداني يواصل الانتحاب
نهنئ الطاغية الملاحق المواطن عمر البشير بمناسبة فوزه بتزويره لإرادة الشعب مستعينا بسدنة نظامه من الشموليين والدكتاتورين، ومحققا النصر المهزوم الباهر على الشرفاء من بلادنا وحكماء الأمة بعد أن زج بهم في مخمصة المقاطعة، بسياساته الإنفرادية العنادية.
نهنئ سيادته بتمديده لعمر" الشجرة الملعونة" التي سقاها من:
الدماء أولا: دماء الشرفاء والأبرياء من الرجال والأطفال والنساء العزل والمدنيين الذين اقتنصتهم أيادي الغدر والخيانة وسهام البطش والتقتيل في كل بقعة من بقاع السودان طيلة الواحد وعشرين عام – إلا نيف وثمانين يوما- فهذه الدماء صفتها أيادي المأجورين في بيوت الأشباح تارة بالتعذيب وتارة بالتصفية الجسدية بدم بارد، فقد اختلطت هذه الدماء في جزع هذه "الشجرة الخبيثة" لتثمر مئات الآلاف من الجماجم في إقليم دارفور وآلاف البطون مجهولة الآباء في دار المايقوما، أم تراك يا عمر نسيت أن شرتك ترتوي من دماء رمضان التي لم تجف لسبعة وعشرين ضابطا صدرت تعليمات تصفيتهم النهائية من سياتكم، أم أن دماء مجدي وجرجس وميرغني سوميت ومحمد موسى والمعتصمين ومحمد عبد السلام وسليم والتاية والآخرين،هل صارت دماء هؤلاء مسممة لهذه"الشجرة الظالمة" فاستعضتم عنها بدارفوريين أحرار، و ومع ذلك نبث عبق التباريك بالفوز للبشير وهو يتجرد من أعراف القبيلة، وفي عنقه دماء هؤلاء توشحة وتؤهله لأن يكون الرئيس الأول للدول الفاشلة حسب تقرير مجلة السياسة الخارجية الأمريكية(Foreign Policy)، ومنظمة (دي فوند فور بيس) صندوق دعم السلام، وكان السودان يحتل صدارة القائمة في تقرير عام 2007، إلا أنه تنحي قليلا للصومال والعراق هذا العام .
ونبتت شجرة البشير من العرق ثانيا: فقد صب جبين كل سوداني وسودانية عرقا فكل الذين كدحوا في المواني والحقول والطرق والباعة المتجولين وسائقي العربات وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاني الانتخابات الأمريكية مقال بقلم الإمام الصادق المهدي

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 17:11 م

بسم الله الرحمن الرحيم

معاني الانتخابات الأمريكية

26/10/2008م

 

الإمام: الصادق المهدي

كثيرون هم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذين يعتبرون الانتخابات الأمريكية القادمة تحصيل حاصل وأن نتائجها لا تقدم ولا تؤخر في سياسات الولايات المتحدة فأوباما وماكين وجهان لعملة واحدة!

الولايات المتحدة تضم مجتمعا مفتوحا متنوعا وقابلا للاستمالة، هذه الحقيقة أدركتها الحركة الصهيونية لذلك استطاعت بالعمل المنهجي المنظم أن تستميله إلى حد الامتثال لمصالحها رغم تناقض ذلك مع المصالح القومية للولايات المتحدة كما كشف ذلك الكاتبان الأستاذان ستيفن والت وجون ميرشايمر في كتابهما الرائع “اللوبي الإسرائيلي”. وأدركها المحافظون الجدد فاستمالوا السياسة الأمريكية نحو أحادية واستباقية عزلت أمريكا وأضاعت عليها الحكمة التي قالها الرئيس بوش الأب لدى تكوين التحالف الدولي لإخراج القوات العراقية من الكويت إذ قال “علينا أن نتذكر دائما أنه في هذه الحالة كما في غيرها فإن أمريكا تحتاج للتحالف مع الآخرين لخدمة مصالحها”.

صحيح لا يستطيع الرئيس الأمريكي القادم إتباع نهج ثوري لأن مركز القرار في أمريكا ليس واحدا بل ترفده مراكز عديدة. ولكن صار واضحا أن سمعة أمريكا في العالم قد انحطت وهي محتاجة لترميم سمعتها لمواجهة تحديات القرن الواحد وعشرين، تحديات تحتاج للتعاون مع الآخرين. كما صار واضحا أن السياسة الاقتصادية والمالية التي قدست السوق الحر بالصورة التي اتبعها ريغان في أمريكا وتاتشر في بريطانيا تحتاج لإصلاح على “الطريق الثالث”.

كما صار واضحا أن الولايات المتحدة تحتاج لمن يخرجها من مستنقع المغامرات الخارجية الفاشلة في أفغانستان، والعراق، وغيرها.

استطلاعات الرأي في أمريكا تحمل إدارة بوش الابن وحزبه الجمهوري مسئولية التردي الأمريكي.

في استطلاع أجرته التايمز و CBS قال 60% من المستفتين أن رأيهم في الحزب الجمهوري سالب (36% فقط إيجابي) بينما قال 56% أن رأيهم في الحزب الديمقراطي إيجابي (40% فقط سالب) هذه الحقيقة يتوقع أن تظهر انتصارا محققا للديمقراطيين في مستوى الانتخابات التشريعية وهي تنطلق من حقائق أهمها أربع:

أولا: أن الجمهوريين بقيادة بوش الابن قد اتبعوا سياسات خارجية فاشلة عزلت أمريكا وأكسبتها عداوة العالم.

ثانياً:أنهم اتبعوا سياسات مالية خرقاء استخفت بكل الضوابط المالية الصحيحة وساهمت بصورة مباشرة في الكساد الذي ضرب النظام الرأسمالي والذي سوف يؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن.

ثالثاً:أنهم أداروا الحرب على “الإرهاب” التي دقوا طبولها بصورة أتت بنتائج عكسية لمقاصدها.

رابعاً:الجمهوريون يخوضون الانتخابات يلطخهم سجل بوش الابن الفظيع وسخافات الخرقاء الحسناء سارة بالين لذلك يتوقع أن يفوز الديمقراطيون في الانتخابات التشريعية بسهولة.

استطلاعات الرأي تتوقع نصرا مماثلا للمرشح الديمقراطي للرئاسة:

·       استطلاع فوكس يقدر الفرق 9% لصالح أوباما.

·       استطلاع NBC يقدر الفرق 10% لصالحه.

·       استطلاع بيو يقدر الفرق 14% لصالحه.

·       استطلاع الواشنطن بوست يقدر الفرق 11% لصالحه.

وهكذا، ولكنني أقول إن المسألة الإثنية اللونية سوف تلعب دورا في الانتخابات الرئاسية:

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال كتبه الإمام الصادق المهدي عن الانتخابات الأمريكية

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 16:45 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الإمام الصادق المهدي في لقاء مبادرة أهل السودان بقاعة الصداقة

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 15:24 م

بسم الله الرحمن الرحيم

اجتماع مبادرة أهل السودان

خطاب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي

16 أكتوبر 2008م

أخي الرئيس، أخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي

أشقاءنا وضيوفنا الكرام

                   السلام عليكم ورحمة الله وبعد-

أشكر الذين رتبوا هذا اللقاء، وأرحب بالمشاركة في هذا البرلمان الشعبي الذي يشرفه حضور أشقائنا وضيوفنا الكرام.

وأشيد بهذا اللقاء:

-         الفريد من نوعه.

-         الذي يعبر عن احترام الرأي الآخر “نصف رأيك عند أخيك”.

-         الذي يجسّد التسامح المعهود في إنسانيات أهل السودان ويحرص على فكرة التجميع التي يقدرونها: “شال سعينات الرجال سواها في سقاه”.

-         والذي يرجى أن يبلغ قمة المصارحة: “إذا تباينتم ما تدافنتم”.

-         وقمة التفويض: يعلو ولا يعلى عليه “إن القول ما قالت حزام”.

-         وقمة التفاؤل: تفاءلوا بالخير تجدوه، فمع كل أزمة فرصة: اشتدي أزمة تنفرجي- الأزمة مفتاح الفرج.

وأبدأ من الآخر بتأكيد حقائق لا ينكرها إلا خفاش ينكر ضوء النهار. حقائق هي السبع المنجيات في المسألة الوطنية:

أولا: الأمر الوطني يوجب تجاوز الانفرادية والثنائية إلى القومية والاستعداد لتناول قومي للقضايا المصيرية لا يستثني منه أحد، ولا يتسلط فيه أحد بل (أَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)[1]. أما من أبى فنقول لهم: إذا كان التمنع بسبب قصور في طريقة الدعوة فلن يهدأ بالنا حتى نزيل أسبابه. ولكن إذا كان التمنع سجية نفس فتعلموا من ماضيكم إذ انفردتم بالرأي وأدخلتم البلاد في جحر ضب فلا تعرقلوا لمن يريدون إخراجها منه: إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى!

ثانيا: رحبنا وما زلنا باتفاقية السلام وما حققت لأهل الجنوب من مشاركة في السلطة والثروة ومكاسب في اللامركزية والوحدة الطوعية، ولكن أخذنا عليها وما زلنا مبهمات مطلوب إجلاؤها، ومهملات مطلوب إلحاقها، وتناقضات مطلوب تصويبها، وتمليك قومي مطلوب تحقيقه.

ثالثا: نعم لقضية دارفور أولوية ولكن قضية دارفور نفسها تعقدت لأن الاتفاقية التي سبقتها وضعت سقوفا حالت دون التجاوب مع المطالب المشروعة. إن المطالب الجهوية متداخلة والاستجابة لها ينبغي أن تقوم على أسس عامة تستجيب للمطالب المشروعة على نطاق القطر كله. ومسألة دارفور تداخلت مع الأمن الإقليمي وعلاقات السودان بجيرانه، ومسألة دارفور مرتبطة بالانتخابات لكيلا تكون جزئية والانتخابات مرتبطة بالحريات العامة لكيلا تجري انتخابات تفتح أبواب الشيطان كما حدث في بعض دول الجوار.

رابعا: ونحن نقر بوقوع جرائم وتجاوزات في دارفور ونرفض الإفلات من العقوبة. ونؤيد القرار 1593. ولكننا نرفض الابتزاز السياسي ونرى توقيف رأس الدولة إن حقق عدالة عقابية يهدر عدالة محرية ويطيح بالحلول السلمية. لذلك نقترح معادلة توفق بين العدالة العقابية والعدالة المحرية. معادلة سوف تنال تجاوبا دوليا إذا حظيت بدعم قومي.

خامسا: بالنسبة للمؤتمر الوطني، وللحركة الشعبية، نحن نمثل رأيا آخر مختلفا ولكننا نرى أن التعامل معهما بأسلوب المقاطعة لا يجدي مثلما لا يجدي التعامل معهما بأسلوب التبعية، والواجب الوطني يوجب التعامل معهما بأسلوب التدافع والتناصح والجهاد المدني، للخروج من خانة الاستقطاب إلى واحة توافق يحقق الأجندة الوطنية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

وإذا كانت المواقف تقاس بمدى التظلم فقد نلنا منه (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ)[2] ولكن: “الفشّ غبينتو خرب مدينتو.” قال تعالى: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ[3]) وقال: (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[4]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاءت الطامة الكبرى… وبرزت الانتفاضة للبشير عله يرى

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 3 فبراير 2011 الساعة: 20:07 م

جاءت الطامة الكبرى… وبرزت الانتفاضة للبشير عله يرى

عروة الصادق

orwaa@aim.com

في غرة شهر المولد الشريف ربيع الأول من هذا العام الذي سماه إمام
الأنصار بعام الفرقان يوم أن أطلت ذكرى تحرير الخرطوم واحتُفِي بها احتفالاً غير
مسبوق في ساحة مسجد وجامع سيدي خليفة المهدي وسُمي يومها بيوم الفرقان. انتفضت
جموع من أهل السودان مرددين هتافاً خفتت له كل الأصوات النشاز وخفقت له كل القلوب
وتساقط له أوراق –الحراز- فلم يكن يوما عاديا أن يحتفل إمام الأنصار وحكيم الأمة
مع أنصاره محفزا إياهم بما يقارب الشهر من الإنتظار الحار على الجمر بخيارات
أوردها في
منتدى
الصحافة والسياسة (الثالث والسبعون) في تقديمه لسفره المصون ودره الموضون كتاب ميزان
المصير الوطني
في السودان، إذ
اختتم خطابه يومئذ بخيارين في حال تعنت النظام وعدم قبوله للحل السلمي
لقضايا البلاد هما الانضمام لصف الإطاحة
أو التخلي النهائي عن العمل السياسي، وينتخب المؤتمر العام لحزب الأمة القومي قيادته.

فيومها ارتعدت القلوب وارتجفت الأراجيل وصمت الأفواه، وانقلب البصر
إلى كل أنصار الله خاسئا وهو حسير أمام الطرح العقلاني المعطون في نور البصيرة، لم
يعي الحديث آنذاك إلا من ألقى السمع وهو شهيد، فكثير من أهل الصحافة والإعلام زوّروا
وشهدوا بالباطل لما سمعوه ورأوه في خيمة الملازمين التي عجت بأصحاب الأقلام وضجت
بحاملي العدسات ورواد الإسفير، وتفوه عقب ذلك أهل النظام بالأباطيل وأقلامه
المأجورة خطت من الأقاويل كذباً وافتراءً وسخرةً وتهكماً على "الحبيب"
أوما علموا أنه (و
َمَنْ
أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ)
وأن الله
أمرنا أن نقول الحق (وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الآثِمِينَ)
فهؤلاء دون شك آثمون وفي الإثم مغموسون وجاءوا بهتاناً وإفكاً تخر له السماء وتهدّ
له الجبال هدّاً، سار بهذا الإفك من زمرة النظام وغوغائيته وطبّالوه على شاكلة
(أبو العفين) وأهل (صحيفة الغفلة) و-الانبهاتة- الذين جعلوا من قول الإمام مرمى
لسهامهم السامة وأقوالهم "المكريّة" بثمن بخس دراهم معدودة، لم تمر
الأيام حتى سارع كبيرهم الذي علمهم السحر بدعوة "الحبيب" إلى اللقاء
الذي جعل من "أبو العفين" كائنا مهذبا في حضرة الحبيب الإمام رغم
التصريح والتجريح قبل اللقاء بساعات، هكذا دائما ما يتأدب للملوك المعتوه الذي هو
كالحيوان، مع أن الملك قد ملك الدنيا بحلمه وعلمه وحكمته لا بصولاجانه وزبانية
وأمواله ملك - فرصة ما استرقها من الدهر مفتول الذراعين أغلب- هكذا دائما يردد هذا
"الحبيب".

وفي غرة شهر –المولد- مولد الحبيب
الأعظم، سيطل علينا "الحبيب" بطلعته البهية ومحياه الوضيء موجها خطابا
مسؤولا تجاه قضايا البلاد والعباد ومحنة الأمة وسبل كشف الغمة، ولا شك أن النداءات
التي رددها خلفة عشرات الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مساعدو الرئيس البشير ونائبه - الإنقاذ من مربع(1) إلى المثلث والعكس

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 17 مارس 2010 الساعة: 09:46 ص

مساعدو الرئيس البشير ونائبه

الإنقاذ من مربع (1) إلى المثلث والعكس

في مخيلتي أن اليوم من أيام الله الجمعة 30 يونيو من العام 1989م ، وقد أتي إلى بلادنا من الخارقين للعادة ممن سكنوا الديار فأورثوها الفساد والكساد والدمار والبوار، كانوا عصابة متدثرة بالبزة العسكرية، وحفنة من الشموليين ممن خانوا عهود الديمقراطية وميثاق حمايتها، سكنوها في ليلة ظلماء غبراء حتماء عرجاء صماء بكماء، مشلولة بكل معنى الكلمة.

يكفيهم أن حكموا ((21 عاما)) إلا بضعة أيام، لن أخوض في رجس وإثم ما فعلوه من غدر ولصوصية وخيانة وتشويه لصورة الدين القويم.

إلا أن مساعدي قائد الثورة بعد أن شارفت أيامهم على الأفول والاجتثاث، هموا بالعودة إلى المربع(1) مربع المخاشنات والمماحكات والمصادمات، إذ أن مخاشناتهم الكلامية التي لا ضبط لملفوظياتها التي تعف الأقلام عن تسطيرها والأفواه عن نطقها، فألسنة السوء سياط لهب على ظهور القائلين به.

وما يتفوه به زبانية النظام وبطانة الرئيس على وجه الخصوص أصدق مثال على هذا السوء اللفظي.

أما المخاشنات المحسوسة ماديا والمدسوسة والمدبرة من "شجرة السوسة" فعلا باليد أو إيعازا للضد ، فقد ناءت قلوبنا وضاقت بها وصرنا عند سماعها نتميز من الغيظ إلا أن الله وهبنا قولا يمحوا ما يمكرون:)خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(200)الأعراف

وقول الشاعر:

يخاطبني السفيه بكلّ قبحٍ فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة وأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً

كذلك قول الحكيم الخبير:

{ وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنّه سميع عليم } والشياطين قد تكون من الإنس والجن، وقد نلنا نصيبنا أناسيا كثيرا،ومع ذلك نترفع لأنّ في مجادلتهم ومسافهتهم مع ذكرهم بأسمائهم تكريماً لهم، ورفعاً لشأنهم، مع وضاعتهم وخستهم.

أيضا تجد المماحكات في تعجيل دفع استحقاقات التحول الديمقراطي الكامل ودفع فاتورة السلام العادل الشامل. والمماحكات في إكمال الإجراءات اللوجستية والدعم الحكومي لمن يخوضون الحملة الانتخابية من مؤسسات حزبية أو قوى سياسية في سبيل الإيفاء بقانون الانتخابات الذي صاغته أقلامهم وصادقه برلمانهم، مع ذلك يخونون أنفسهم ولا يلتزمون بما ألزموا به أرواحهم.

من مربع الإنقاذ الأول و الشبيه للسيناريو المايوي، والذي هو أفضل سوءا من حيث الممارسة إذ أنه وزع صكوك الموت على الأنصار فقط ولم يعممها على بقية الشعب السودان، ملحقا بعض الأذى بمن أتوا به إلى السلطة.فالإنقاذ في (مربع "1") كانت أعدل وأفضل من حيث تقسيمها للحقوق الوطنية والدينية والإنسانية والأخلاقية- المزعومة- بين الناس بالتساوي وسأبين ذلك تفنيدا:

أولا الحقوق الوطنية: فقد وجدت المليون ميل مربع كاملة السيادة ترابا وشعبا وقرارا، ولحرصها السديد على العدل عند نهايتها من الإقرار بإدخال كل الدول "المتحشرة" دون استثناء في الشأن السوداني، فأدخلوا بموجب ذلك وبرضاهم التام بعثات أجنبية "كاملة الدسم" ، ولشعورهم بأنهم لم ينصفوا بقية الأقاليم أدخلوا ضعفهم ثلاث مرات في إقليم آخر باسم (الهجين)، وأكملوا العدالة الوطنية بإدخال مزيد من القوات في شوارع الخرطوم وشارع على عبد اللطيف يشهد على ما أقول حيث أخوتنا الأمريكان" اللي ليهم تدربنا".

العدالة الوطنية توالت حلقاتها بتوزيع فرص الفصل من الخدمة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى وشغب في انتظار المهدي

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 16:38 م

فوضى وشغب في انتظار المهدي

عروة الصادق

عمت الفوضى في بلاد            الطاهر المهدي وقل الأدب

وتردت الأوضاع في موطن     البترول والقطن والذهب

فصرنا نتسول اللقمة              التي نقتاتها ولا عجب

ذل الأعزة من بني شعبنا        أعاجما كانو أو عرب

ومرغت كرامة السودان       وسادت ضروب الشغب

شغب من أجل العيش          دون الموت وأكل الحطب

شغب لحمل الهراوات ضد     الجياع ومن ذاقو التعب

وشغب الفتوى أن الأمة       لا تشكوا من جوع أو نصب

وشغب آخر أهلك زرعا          سرق القوت واغتصب

أغلق دورا، قتل زورا        أغرق عراجين الرطب

فسئلنا لماذا صمدتم      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الإمام الصادق المهدي لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 14:19 م

5/11/2008

President elect U.S.A

Barak Obama.

 

My dear brother

 

I write to congratulate you and all the forces which have suffered from the status quo, and have had the audacity to hope and act for change.

I cannot find words strong enough to describe the exhilaration of the majority of peoples all over the world at your metereoric rise and election as the 44th president of the United Sates. At the same time, I cannot find words strong enough to describe the mess which the neo-cons have meted world wide.

You have captured the spirit of time and made change your most effective motto. Our key message to you is a double yes for change. But before defining the terms of change, give the stakeholders, who have been the victims of the outgoing misguided policies, your ears and listen as you promised:

1.          Your parental home, Africa, the cradle of Human Civilization, is, in cosmic terms, a Global black hole. It aspires to a qualified panel to decide what America  can do to help it, pull itself out of it’s present predicament, and to define what its own genuine representatives should do to help themselves.

2.          In the Middle East all America’s interests are with the Arabs, yet all America’s positions are with expansionist Israeli policies. This anomaly cannot continue. America must realize that there is no peace without justice and work for a genuine, sustainable and just peace.

The free market economy achieved wonderful results in terms of enterprise, innovation, and productivity. But like all aspects of freedom, it presupposes a backbone of discipline.

Discipline which Mr. Bush and his team undermined by an internal fiscal free fall, and an external military adventurism which overburdened the U.S economy.

To add insult to injury, the brinkmanship over Iran fuelled the speculative rise in the price of oil.

Not only the Americans, but the whole world has been inspired by your election, look up to you to restore discipline in the economy, to terminate brinkmanship and military adventurism and to develop the social welfare potential of the free market economy.              

3.          My own country, the Sudan, had suffered from the misgovernment of its own neo-conservative type leadership. In our context, change cannot come in the same way as in America. In response to various factors, the country’s leadership has now accepted the necessity for change. What is now being considered is to convene a National Forum to undertake the following reforms:

(a)   To end the DARFUR crisis in terms which will endorse all the legitimate demands of the people of   DARFUR. 

(b)   A redoubled effort to develop the Peace Agreement The NIFASHA Agreement to become a National Commitment, to enhance its implementation and to achieve its cherished targets of just peace, making unity attractive, and effecting Democratic Transformation.

(c)   To guarantee Human Rights, and basic freedoms.

(d)   To hold general, free and fair elections to resolve the power struggle democratically.

(e)   To pursue the duty of accountability for criminal conduct as specified by UN Security Council Resolution 1593 without surrendering the country to chaos, i.e. to reconcile retributive Justice with restorative Justice. 

To achieve the above stated, a National All Party Conference is planned to give the resolution of these issues concensual legitimacy.

This is the outline of possible change in the Sudan. We look forward to your support for this endeavor.

Finally,

As the last legitimate elected primeminister of Sudan, a leader of a party (the National Umma Party) which continues to struggle for democracy and human rights, and as an African who sees the future of the continent  in terms of its geo-political unity and not a damaging ethnic schism, and as a Muslim who believes that Islam preaches the accommodation of modern social change, accepts cultural and religious plurality and calls for peaceful International Relations; I pray to Allah to bless your efforts to effect the promised change, in the pursuit of which, we extend our hand for cooperation to effect the desired change in our respective countries, and support for your effort to pursue the Agenda of International Good Governance.

 

Please accept my best wishes and heartiest condolences for the loss of your grandmother.

 

I am,

          

Elected Sudanese PM 1986-1989

Elected IMAM of ANSAR Dec. 2002

Elected President of UMMA Party 2003

 

 

 

 

إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتخب.

باراك أوباما

أخي العزيز

أكتب لأهنئك وكل القوى التي عانت من الواقع الراهن وامتلكت الجرأة لتأمل وتعمل من أجل التغيير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ORWA ALSADIG ISMAIL HUMDOUN


التالي