معاني الانتخابات الأمريكية مقال بقلم الإمام الصادق المهدي

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 17:11 م

بسم الله الرحمن الرحيم

معاني الانتخابات الأمريكية

26/10/2008م

 

الإمام: الصادق المهدي

كثيرون هم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذين يعتبرون الانتخابات الأمريكية القادمة تحصيل حاصل وأن نتائجها لا تقدم ولا تؤخر في سياسات الولايات المتحدة فأوباما وماكين وجهان لعملة واحدة!

الولايات المتحدة تضم مجتمعا مفتوحا متنوعا وقابلا للاستمالة، هذه الحقيقة أدركتها الحركة الصهيونية لذلك استطاعت بالعمل المنهجي المنظم أن تستميله إلى حد الامتثال لمصالحها رغم تناقض ذلك مع المصالح القومية للولايات المتحدة كما كشف ذلك الكاتبان الأستاذان ستيفن والت وجون ميرشايمر في كتابهما الرائع “اللوبي الإسرائيلي”. وأدركها المحافظون الجدد فاستمالوا السياسة الأمريكية نحو أحادية واستباقية عزلت أمريكا وأضاعت عليها الحكمة التي قالها الرئيس بوش الأب لدى تكوين التحالف الدولي لإخراج القوات العراقية من الكويت إذ قال “علينا أن نتذكر دائما أنه في هذه الحالة كما في غيرها فإن أمريكا تحتاج للتحالف مع الآخرين لخدمة مصالحها”.

صحيح لا يستطيع الرئيس الأمريكي القادم إتباع نهج ثوري لأن مركز القرار في أمريكا ليس واحدا بل ترفده مراكز عديدة. ولكن صار واضحا أن سمعة أمريكا في العالم قد انحطت وهي محتاجة لترميم سمعتها لمواجهة تحديات القرن الواحد وعشرين، تحديات تحتاج للتعاون مع الآخرين. كما صار واضحا أن السياسة الاقتصادية والمالية التي قدست السوق الحر بالصورة التي اتبعها ريغان في أمريكا وتاتشر في بريطانيا تحتاج لإصلاح على “الطريق الثالث”.

كما صار واضحا أن الولايات المتحدة تحتاج لمن يخرجها من مستنقع المغامرات الخارجية الفاشلة في أفغانستان، والعراق، وغيرها.

استطلاعات الرأي في أمريكا تحمل إدارة بوش الابن وحزبه الجمهوري مسئولية التردي الأمريكي.

في استطلاع أجرته التايمز و CBS قال 60% من المستفتين أن رأيهم في الحزب الجمهوري سالب (36% فقط إيجابي) بينما قال 56% أن رأيهم في الحزب الديمقراطي إيجابي (40% فقط سالب) هذه الحقيقة يتوقع أن تظهر انتصارا محققا للديمقراطيين في مستوى الانتخابات التشريعية وهي تنطلق من حقائق أهمها أربع:

أولا: أن الجمهوريين بقيادة بوش الابن قد اتبعوا سياسات خارجية فاشلة عزلت أمريكا وأكسبتها عداوة العالم.

ثانياً:أنهم اتبعوا سياسات مالية خرقاء استخفت بكل الضوابط المالية الصحيحة وساهمت بصورة مباشرة في الكساد الذي ضرب النظام الرأسمالي والذي سوف يؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن.

ثالثاً:أنهم أداروا الحرب على “الإرهاب” التي دقوا طبولها بصورة أتت بنتائج عكسية لمقاصدها.

رابعاً:الجمهوريون يخوضون الانتخابات يلطخهم سجل بوش الابن الفظيع وسخافات الخرقاء الحسناء سارة بالين لذلك يتوقع أن يفوز الديمقراطيون في الانتخابات التشريعية بسهولة.

استطلاعات الرأي تتوقع نصرا مماثلا للمرشح الديمقراطي للرئاسة:

·       استطلاع فوكس يقدر الفرق 9% لصالح أوباما.

·       استطلاع NBC يقدر الفرق 10% لصالحه.

·       استطلاع بيو يقدر الفرق 14% لصالحه.

·       استطلاع الواشنطن بوست يقدر الفرق 11% لصالحه.

وهكذا، ولكنني أقول إن المسألة الإثنية اللونية سوف تلعب دورا في الانتخابات الرئاسية:

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال كتبه الإمام الصادق المهدي عن الانتخابات الأمريكية

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 16:45 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الإمام الصادق المهدي في لقاء مبادرة أهل السودان بقاعة الصداقة

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 15:24 م

بسم الله الرحمن الرحيم

اجتماع مبادرة أهل السودان

خطاب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي

16 أكتوبر 2008م

أخي الرئيس، أخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي

أشقاءنا وضيوفنا الكرام

                   السلام عليكم ورحمة الله وبعد-

أشكر الذين رتبوا هذا اللقاء، وأرحب بالمشاركة في هذا البرلمان الشعبي الذي يشرفه حضور أشقائنا وضيوفنا الكرام.

وأشيد بهذا اللقاء:

-         الفريد من نوعه.

-         الذي يعبر عن احترام الرأي الآخر “نصف رأيك عند أخيك”.

-         الذي يجسّد التسامح المعهود في إنسانيات أهل السودان ويحرص على فكرة التجميع التي يقدرونها: “شال سعينات الرجال سواها في سقاه”.

-         والذي يرجى أن يبلغ قمة المصارحة: “إذا تباينتم ما تدافنتم”.

-         وقمة التفويض: يعلو ولا يعلى عليه “إن القول ما قالت حزام”.

-         وقمة التفاؤل: تفاءلوا بالخير تجدوه، فمع كل أزمة فرصة: اشتدي أزمة تنفرجي- الأزمة مفتاح الفرج.

وأبدأ من الآخر بتأكيد حقائق لا ينكرها إلا خفاش ينكر ضوء النهار. حقائق هي السبع المنجيات في المسألة الوطنية:

أولا: الأمر الوطني يوجب تجاوز الانفرادية والثنائية إلى القومية والاستعداد لتناول قومي للقضايا المصيرية لا يستثني منه أحد، ولا يتسلط فيه أحد بل (أَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)[1]. أما من أبى فنقول لهم: إذا كان التمنع بسبب قصور في طريقة الدعوة فلن يهدأ بالنا حتى نزيل أسبابه. ولكن إذا كان التمنع سجية نفس فتعلموا من ماضيكم إذ انفردتم بالرأي وأدخلتم البلاد في جحر ضب فلا تعرقلوا لمن يريدون إخراجها منه: إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى!

ثانيا: رحبنا وما زلنا باتفاقية السلام وما حققت لأهل الجنوب من مشاركة في السلطة والثروة ومكاسب في اللامركزية والوحدة الطوعية، ولكن أخذنا عليها وما زلنا مبهمات مطلوب إجلاؤها، ومهملات مطلوب إلحاقها، وتناقضات مطلوب تصويبها، وتمليك قومي مطلوب تحقيقه.

ثالثا: نعم لقضية دارفور أولوية ولكن قضية دارفور نفسها تعقدت لأن الاتفاقية التي سبقتها وضعت سقوفا حالت دون التجاوب مع المطالب المشروعة. إن المطالب الجهوية متداخلة والاستجابة لها ينبغي أن تقوم على أسس عامة تستجيب للمطالب المشروعة على نطاق القطر كله. ومسألة دارفور تداخلت مع الأمن الإقليمي وعلاقات السودان بجيرانه، ومسألة دارفور مرتبطة بالانتخابات لكيلا تكون جزئية والانتخابات مرتبطة بالحريات العامة لكيلا تجري انتخابات تفتح أبواب الشيطان كما حدث في بعض دول الجوار.

رابعا: ونحن نقر بوقوع جرائم وتجاوزات في دارفور ونرفض الإفلات من العقوبة. ونؤيد القرار 1593. ولكننا نرفض الابتزاز السياسي ونرى توقيف رأس الدولة إن حقق عدالة عقابية يهدر عدالة محرية ويطيح بالحلول السلمية. لذلك نقترح معادلة توفق بين العدالة العقابية والعدالة المحرية. معادلة سوف تنال تجاوبا دوليا إذا حظيت بدعم قومي.

خامسا: بالنسبة للمؤتمر الوطني، وللحركة الشعبية، نحن نمثل رأيا آخر مختلفا ولكننا نرى أن التعامل معهما بأسلوب المقاطعة لا يجدي مثلما لا يجدي التعامل معهما بأسلوب التبعية، والواجب الوطني يوجب التعامل معهما بأسلوب التدافع والتناصح والجهاد المدني، للخروج من خانة الاستقطاب إلى واحة توافق يحقق الأجندة الوطنية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

وإذا كانت المواقف تقاس بمدى التظلم فقد نلنا منه (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ)[2] ولكن: “الفشّ غبينتو خرب مدينتو.” قال تعالى: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ[3]) وقال: (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[4]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى وشغب في انتظار المهدي

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 16:38 م

فوضى وشغب في انتظار المهدي

عروة الصادق

عمت الفوضى في بلاد            الطاهر المهدي وقل الأدب

وتردت الأوضاع في موطن     البترول والقطن والذهب

فصرنا نتسول اللقمة              التي نقتاتها ولا عجب

ذل الأعزة من بني شعبنا        أعاجما كانو أو عرب

ومرغت كرامة السودان       وسادت ضروب الشغب

شغب من أجل العيش          دون الموت وأكل الحطب

شغب لحمل الهراوات ضد     الجياع ومن ذاقو التعب

وشغب الفتوى أن الأمة       لا تشكوا من جوع أو نصب

وشغب آخر أهلك زرعا          سرق القوت واغتصب

أغلق دورا، قتل زورا        أغرق عراجين الرطب

فسئلنا لماذا صمدتم      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الإمام الصادق المهدي لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 14:19 م

5/11/2008

President elect U.S.A

Barak Obama.

 

My dear brother

 

I write to congratulate you and all the forces which have suffered from the status quo, and have had the audacity to hope and act for change.

I cannot find words strong enough to describe the exhilaration of the majority of peoples all over the world at your metereoric rise and election as the 44th president of the United Sates. At the same time, I cannot find words strong enough to describe the mess which the neo-cons have meted world wide.

You have captured the spirit of time and made change your most effective motto. Our key message to you is a double yes for change. But before defining the terms of change, give the stakeholders, who have been the victims of the outgoing misguided policies, your ears and listen as you promised:

1.          Your parental home, Africa, the cradle of Human Civilization, is, in cosmic terms, a Global black hole. It aspires to a qualified panel to decide what America  can do to help it, pull itself out of it’s present predicament, and to define what its own genuine representatives should do to help themselves.

2.          In the Middle East all America’s interests are with the Arabs, yet all America’s positions are with expansionist Israeli policies. This anomaly cannot continue. America must realize that there is no peace without justice and work for a genuine, sustainable and just peace.

The free market economy achieved wonderful results in terms of enterprise, innovation, and productivity. But like all aspects of freedom, it presupposes a backbone of discipline.

Discipline which Mr. Bush and his team undermined by an internal fiscal free fall, and an external military adventurism which overburdened the U.S economy.

To add insult to injury, the brinkmanship over Iran fuelled the speculative rise in the price of oil.

Not only the Americans, but the whole world has been inspired by your election, look up to you to restore discipline in the economy, to terminate brinkmanship and military adventurism and to develop the social welfare potential of the free market economy.              

3.          My own country, the Sudan, had suffered from the misgovernment of its own neo-conservative type leadership. In our context, change cannot come in the same way as in America. In response to various factors, the country’s leadership has now accepted the necessity for change. What is now being considered is to convene a National Forum to undertake the following reforms:

(a)   To end the DARFUR crisis in terms which will endorse all the legitimate demands of the people of   DARFUR. 

(b)   A redoubled effort to develop the Peace Agreement The NIFASHA Agreement to become a National Commitment, to enhance its implementation and to achieve its cherished targets of just peace, making unity attractive, and effecting Democratic Transformation.

(c)   To guarantee Human Rights, and basic freedoms.

(d)   To hold general, free and fair elections to resolve the power struggle democratically.

(e)   To pursue the duty of accountability for criminal conduct as specified by UN Security Council Resolution 1593 without surrendering the country to chaos, i.e. to reconcile retributive Justice with restorative Justice. 

To achieve the above stated, a National All Party Conference is planned to give the resolution of these issues concensual legitimacy.

This is the outline of possible change in the Sudan. We look forward to your support for this endeavor.

Finally,

As the last legitimate elected primeminister of Sudan, a leader of a party (the National Umma Party) which continues to struggle for democracy and human rights, and as an African who sees the future of the continent  in terms of its geo-political unity and not a damaging ethnic schism, and as a Muslim who believes that Islam preaches the accommodation of modern social change, accepts cultural and religious plurality and calls for peaceful International Relations; I pray to Allah to bless your efforts to effect the promised change, in the pursuit of which, we extend our hand for cooperation to effect the desired change in our respective countries, and support for your effort to pursue the Agenda of International Good Governance.

 

Please accept my best wishes and heartiest condolences for the loss of your grandmother.

 

I am,

          

Elected Sudanese PM 1986-1989

Elected IMAM of ANSAR Dec. 2002

Elected President of UMMA Party 2003

 

 

 

 

إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المنتخب.

باراك أوباما

أخي العزيز

أكتب لأهنئك وكل القوى التي عانت من الواقع الراهن وامتلكت الجرأة لتأمل وتعمل من أجل التغيير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع أبوما الظاهرة وليس اوباما الشخص

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 13:31 م

مع أوباما الظاهرة وليس أوباما الشخص

بقلم: عروة الصادق[*]

5/11/2008م

باراك أوباما شخص تجسدت فيه آمال السود وكثير من العوالم المستضعفة بمجرد دخوله معترك السباق إلى البيت الأبيض، وبدأ الإعجاب والافتتان به يتزايد يوما بعد يوم وسط القطاعات الأمريكية المختلفة ( أمريكية لاتينية، أمريكية عربية، إفريقية، اسيوية..الخ) وذلك باستصحاب قطاعات المجتمع الحيوية “النساء والشباب” العاملين الذين كانا بمثابة الثقل  الذي رجح دفة حكم الولايات المتحدة الأميكية لصالح السيد الرئيس “أوباما”.

أول كلماته التي تفوه بها وهو يخاطب جماهي شيكاغو:” احتجنا وقتا ولكن بفضل ما فعلناه اليوم وأثناء هذه الإنتخابات التغيير آت في الولايات المتحدة”.

هذا يعني أن هذه الظاهرة “الباراكية” إن صح التعبير هي مدرسة سياسية جديدة مفادها أن التغير يحتاج عناء وعمرا مديدا وأجيال تزرع لكي تحصد بقية الأجيال المتعاقبة فمهما فكرنا وقدرنا ما كنا لنتوقع أن البلد التي كان يقف فيها الأسود للأبيض ليجلس بدلا عنه في مقاعد المركبات العامة ،ويضهد السود لدرجة أنهم كانوا عبيدا للبيض. من كان لييصدق أن البيت الأبيض يمكن أن يدخله رئيس أسود؟؟

ماكان هناك أحد ليصدق ذاك لولا أن أتى “باراك أوباما” حاملا راية الخلاص الأمريكي المسماة بـ(CHANGE) .

هذه البداية مفادها أن هذه المدرسة أتت أكلها بعد أن سالت الدماء وأزهقت الأرواح وتعاقبت الأجيال وخلت النفوس وتصافت من ضغائن العنصرية والعرقية البغيضة.

هذه الظاهرة أو المدررسة اتسمت بعدة سمات:

أولها: الشبابية التي تمتع بها المرشح ونائبه! كيف؟ فالشبابية هي ليست سن الشباب العمرية فقط وإنما هي سمات وصفات اتسم بها المرشح سابقا والرئيس الحالي ” أوباما” ونائبه “بايدين” والذي تجاوز عمره نيف وستين خريفا ولكنه يتعامل مع أوباما كما لو أنهم أبناء جيل واحد فضلا عن قوته و طريقة خطابه الشابة وهذا يوضح مدى الدور الذي لعبته المدرسة “الباراكية” هذه في المزاوجة والتفاعل ما بين جيل الشيوخ وجيل الشباب فالسيد “بايدن” حينما ترشح للانتخابات الرئاسة الأمريكة لأول مرة لم يكن ليتخرج آنذاك أوباما وهذه توضح البون العمري بينهما.

ثاني هذه السمات: قوة الخطاب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاني الانتخابات الأمريكية بقلم الإمام الصادق المهدي

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 18:23 م

بسم الله الرحمن الرحيم

معاني الانتخابات الأمريكية

26/10/2008م

 

الإمام: الصادق المهدي

كثيرون هم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذين يعتبرون الانتخابات الأمريكية القادمة تحصيل حاصل وأن نتائجها لا تقدم ولا تؤخر في سياسات الولايات المتحدة فأوباما وماكين وجهان لعملة واحدة!

الولايات المتحدة تضم مجتمعا مفتوحا متنوعا وقابلا للاستمالة، هذه الحقيقة أدركتها الحركة الصهيونية لذلك استطاعت بالعمل المنهجي المنظم أن تستميله إلى حد الامتثال لمصالحها رغم تناقض ذلك مع المصالح القومية للولايات المتحدة كما كشف ذلك الكاتبان الأستاذان ستيفن والت وجون ميرشايمر في كتابهما الرائع “اللوبي الإسرائيلي”. وأدركها المحافظون الجدد فاستمالوا السياسة الأمريكية نحو أحادية واستباقية عزلت أمريكا وأضاعت عليها الحكمة التي قالها الرئيس بوش الأب لدى تكوين التحالف الدولي لإخراج القوات العراقية من الكويت إذ قال “علينا أن نتذكر دائما أنه في هذه الحالة كما في غيرها فإن أمريكا تحتاج للتحالف مع الآخرين لخدمة مصالحها”.

صحيح لا يستطيع الرئيس الأمريكي القادم إتباع نهج ثوري لأن مركز القرار في أمريكا ليس واحدا بل ترفده مراكز عديدة. ولكن صار واضحا أن سمعة أمريكا في العالم قد انحطت وهي محتاجة لترميم سمعتها لمواجهة تحديات القرن الواحد وعشرين، تحديات تحتاج للتعاون مع الآخرين. كما صار واضحا أن السياسة الاقتصادية والمالية التي قدست السوق الحر بالصورة التي اتبعها ريغان في أمريكا وتاتشر في بريطانيا تحتاج لإصلاح على “الطريق الثالث”.

كما صار واضحا أن الولايات المتحدة تحتاج لمن يخرجها من مستنقع المغامرات الخارجية الفاشلة في أفغانستان، والعراق، وغيرها.

استطلاعات الرأي في أمريكا تحمل إدارة بوش الابن وحزبه الجمهوري مسئولية التردي الأمريكي.

في استطلاع أجرته التايمز و CBS قال 60% من المستفتين أن رأيهم في الحزب الجمهوري سالب (36% فقط إيجابي) بينما قال 56% أن رأيهم في الحزب الديمقراطي إيجابي (40% فقط سالب) هذه الحقيقة يتوقع أن تظهر انتصارا محققا للديمقراطيين في مستوى الانتخابات التشريعية وهي تنطلق من حقائق أهمها أربع:

أولا: أن الجمهوريين بقيادة بوش الابن قد اتبعوا سياسات خارجية فاشلة عزلت أمريكا وأكسبتها عداوة العالم.

ثانياً:أنهم اتبعوا سياسات مالية خرقاء استخفت بكل الضوابط المالية الصحيحة وساهمت بصورة مباشرة في الكساد الذي ضرب النظام الرأسمالي والذي سوف يؤثر بصورة مباشرة على حياة المواطن.

ثالثاً:أنهم أداروا الحرب على “الإرهاب” التي دقوا طبولها بصورة أتت بنتائج عكسية لمقاصدها.

رابعاً:الجمهوريون يخوضون الانتخابات يلطخهم سجل بوش الابن الفظيع وسخافات الخرقاء الحسناء سارة بالين لذلك يتوقع أن يفوز الديمقراطيون في الانتخابات التشريعية بسهولة.

استطلاعات الرأي تتوقع نصرا مماثلا للمرشح الدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعث الثالث للمهدية في السودان

كتبها نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 20:20 م

بسم الله الرحمن الرحيم

المجاهدة الأنصارية رابحة الكنانية

كان راشد بك أيمن مديراً على مديرية فشودة وكان جبل قدير يقع في جبال النوبة وهي ليست بعيدة عن فشودة الواقعة بالقرب من ملكال الحالية وقد لجأ الإمام المهدي عليه السلام إلى هذه المنطقة بعد أن قضى على الحملة التي أرسلت له في الجزيرة أبا ووجد تأييداً كبيراً من الملك آدم أم دبالو وأهله في منطقة قدير. وأراد راشد بك أن يفاجئ المهدي بهجوم مباغت سريع وما أن أصبح جيشه الذي قوامه «024» جندياً على أهبة الاستعداد للتوجه صوب قدير حتى رأتهم سيدة تدعى رابحة الكنانية وكانت من مُريدي المهدي فأسرعت إليه تواصل الليل بالنهار وقطعت المسافة جرياً على قدميها طيلة يوم كامل حتى أدمى قدماها عند وصولها للمهدي وكشفها النقاب عن خطة الأعداء الذين أردوا أن يأخذوا المهدي وجيوشه على حين غرة ويقضوا عليهم وان يظفر راشد بك أيمن بحسن الأحدوثة وربما يترقى إلى منصب رفيع وكان يمني نفسه بسحق الثورة المهدية في مهدها. وحينها لم يقلل المهدي عليه السلام من النبأ الذي حملته رابحة الكتانية بل صدقها وشرع عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ORWA ALSADIG ISMAIL HUMDOUN